مناشد من المواطنة رائدة فريتخ .. وهذا ما طالبت به! – نابلس الاخباري Nablus News
M5znUpload

مناشد من المواطنة رائدة فريتخ .. وهذا ما طالبت به!

موقع نابلس الاخباري – اخبار محلية – نابلس

M5znUpload M5znUpload

راديو طريق المحبة – انتقدت السيدة رائدة فريتخ التي تستخدم الكرسي المتحرك يومياً أثناء تنقلها في مدينة نابلس الوضع العام المتعلق بالمواصلات والتنقل وعدم احترام حقوق الآخرين .

وهذا ما كتبته على صفحتها على فيسبوك :

(لا أعلم كم من الأشخاص تسير صباحاً متوجهة لأعمالها، وكم من الطلاب تسير لمدارسها، وكم من الأشخاص تستخدم الكرسي المتحرك وتخوض تجربتي اليومية للتنقل يومياً من بيتي لمكان عملي، أخرج باكراً قليلاً لأستطيع اللحاق ببصمة الدوام وعدم التأخير، لا سيما عجلات كرسيّ المدولب ليست بسرعة السيارة، والطريق تستغرق مني ثلاث أرباع الساعة إن كانت الطريق سالكة، حيث المشي في الشارع وفي أزمة السير الصباحية يستخرج أسوأ ما فينا، فأنت ترى ما لا تستطيع احتماله من حيث المنافسة والاعتداء على حقوق الآخرين في عبور الشارع أو حتى وقوف المركبات في الأماكن المخصصة للمشاة كالرصيف مثلاً.

أو حتى الرامب المخصص الكراسي المتحركة، وربما لا تعرف المسار الواحد. كيف يصبح ثلاثة ، والمركبات الثقيلة تهدد السيارات الصغيرة والبعض من السيارات لا بأس لها إن مشت بعكس إتجاه السير، وأن الغضب والعصبية لتتأجج إن كان السائق متأخرا أو معه طلاب يخشى تأخيرهم، أو أن كان جائعا أو عطشاً في أيام الصيف الحارقة أو ربما مضطراً لإستخدام الحمام، والأدهى والأمر أن تكون مياه الأمطار التي تجمعت على الإسفلت قد كشفت سوء إعمار الشارع الذي يتفخخ بالمطبات والحفر، أو لربما في ذلك اليوم لم يبللك المطر بل إحدى السيارات التي لم تكترث لأدب الطريق هي من فعلت ، وهنا أبدأ بالتفكير كيف ألف وادور بكرسي المدولب في كل هذا العبث، كل هذا اخوضه واشاهده يومياً من أكثر من خمسة عشر سنة.

على الرغم من كل استراتيجيات التكيف النفسي التي استخدمها من ورد صباحي وتسبيح وعصف ذهني أو حتى استنشاق الأكسجين الصباحي والاستماع للموسيقى أو التمتع بهواء الصباح، إلا أن هناك شي يضع الغصة في القلب ويجعلك لا تغفر لكل مسئول في مكانه صرف النظر عن كل هذا العبث بأمننا النفسي وطمئنينتنا واستقرارنا.. )

مقالات ذات صلة