معلومات تنشر لأول مرة حول آخر الحوارات مع خاشقجي قبل مقتله – نابلس الاخباري Nablus News
M5znUpload

معلومات تنشر لأول مرة حول آخر الحوارات مع خاشقجي قبل مقتله

موقع نابلس الاخباري – اخبار عربية – وكالات

نشرت صحيفة صباح التركية معلومات جديدة حول ما قالت إنه الحوار الذي دار في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول، في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

واكتفت الصحيفة، الاثنين، بنشر جزء من التسجيلات الصوتية لما دار في داخل القنصلية، مشيرةً إلى أنها تنشر لأول مرة هذه التسجيلات الصوتية.

ويظهر في التسجيلات الصوتية، تساؤل أحد أفراد فريق الإنفاذ بالقول: “هل وصل حيوان الأضحية؟” في إشارة إلى الصحفي جمال خاشقجي.

وفي ذات التسجيلات، يتساءل أحد أعضاء الفريق، أيضًا: “هل يسع الجسم الكيس؟”، حيث أشارت الصحيفة إلى أن المحادثات التي نشرتها كانت داخل القنصلية في الساعه الـ13:02 ظهراً، أي قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية بـ12 دقيقة، لافتة إلى أنها كانت بين رئيس وفد التفاوض ماهر عبد العزيز مطرب، وفريقه صلاح محمد الطبيقي الذي قام بتقطيع الجثة.

وكان الحوار بين مطرب والطبيقي على النحو الآتي:

مطرب: هل من الممكن وضع الجسم في الكيس؟

الطبيقي يجيب: “لا، ثقيلة وطويل للغاية، لقد عملت بشكل متواصل بالتعامل مع الجثث، أعرف كيف أقطعها جيداً، لم أعمل أبداً على جسم حي، لكن يمكنني التعامل معه بسهولة، بعد أن أقوم بتقطيعه، ضعه في أكياس ومن ثم في حقائب لإخراجه”.

وقال الطبيقي، إن مسؤوله في الطب الشرعي لا يعلم ما سيفعله، حيث أشارت الصحيفة إلى أنه في نهاية الحديث، سأل الطبيقي: “هل وصل حيوان الأضحية؟، وفي تمام الساعة الـ13:14، أجاب أحد فريق الإنفاذ بأنه قد وصل”.

وأضافت أنه عندما وصل خاشقجي إلى القنصلية، كان في استقباله، شخص تظهر التسجيلات الصوتية أنه يعرفه، وعند المدخل الأول من القنصلية قيل لخاشقجي إن “القنصل العام بانتظارك هناك”.

وأوضحت أن الشخص الذي استقبل خاشقجي، تعامل معه بذوق، ودعاه للصعود معه إلى الطابق الثاني من القنصلية، وكان يمسك بذراع خاشقجي، الذي بدأ بالشك، ليقول: “اترك يدي ماذا تفعل؟”.

ولفتت إلى أنه بمجرد دخول خاشقجي إلى الغرفة، واجهه مطرب، ليقول له: “تعال واجلس لقد جئنا لكي نعيدك مجبرين إلى الرياض يوجد لدينا أوامر من الإنتربول، لقد طلب الإنتربول اصطحابك”.

وردّ خاشقجي على مطرب بالقول: “لا يوجد أي قضية مرفوعة ضدي، وخطيبتي بانتظاري في الخارج”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن التسجيلات تظهر صوت أحد أعضاء الفريق، إلا أنه لم يتم تحديد هويته، ولكنه ليس مطرب، لافتة إلى أنه مارس دور “الشرطي السيئ” في عملية التفاوض، وكان يقول ما بين الحين والآخر “دعونا نختصر”.

وفي الساعة الـ13:22، سأل مطرب خاشقجي عن ما لو كان معه هاتف أم لا ليجيبه خاشقجي: “نعم لدي جهازي تليفون”، ليسأله مطرب؛ “ما هو موديلهما؟” ليجيب خاشقجي: “آيفون”.

وأضافت أنه في الدقائق العشرة الأخيرة، قبيل قتل خاشقجي، دار هذا الحوار:

مطرب لخاشقجي: أرسل رسالة إلى ابنك.

خاشقجي يتساءل: ماذا سأقول لابني؟

مطرب: اكتب رسالة أنت ودعني أراها.

خاشقجي يتساءل مرة أخرى: ماذا أكتب له؟ سنتقابل قريبا؟

أحد أفراد فريق التفاوض يتدخل ويقول: دعونا ننهي الأمر.

مطرب يقول لخاشقجي: “اكتب أنا في إسطنبول، إن لم تستطيعوا الوصول إلي فلا تقلقوا، اكتب من هذا القبيل”.

خاشقجي يرد: لا أستطيع القول، إن هذا اختطاف.

أحد أعضاء فريق التفاوض يرد: “اخلع سترتك”.

خاشقجي: “كيف يمكن أن يحدث هذا في القنصلية؟، لن أكتب أي شيء”.

عضو التفاوض غير المعروف: دعنا ننه الأمر.

خاشقجي يرد: “لن أكتب شيئا”.

مطرب يتدخل بالحوار ليقول: “اكتب يا سيد جمال هيا أسرع ساعدنا حتى نتمكن من مساعدتك لأننا سنعيدك بالنهاية إلى السعودية إن لم تساعدنا فأنت تعلم جيدا ماذا سيحدث لك بالنهاية”.

خاشقجي ينظر إلى الطاولة، ويقول: “يوجد هنا منشفة وهل ستعطيني دواء؟”، ومطرب يرد: “سنقوم بتخديرك”.

المصدر : صحيفة الصباح التركية

مقالات ذات صلة